بسم الله الرحمن الرحيم
مرحبا..............
مرحبا..............
............
مدخل..
----------------------------------------
( قالت لي اخت صديقتي وهي تشكو ال ان ابنتها اللتي تبلغ الثامنة من العمر وولدها الذي يبلغ الخامسة شديدوا التعلق بالخادمة وانهم لا ياكلون ولاينامون ولا يهنأون الا اذا كانت موجودة حتى انها تضطر ان تاخذ الخادمة معها الى المدرسة ان كان هناك حفلا حتى ترضي طفلتها...
سألتها... من يطعمهم قالت الخادمة
اذاً من يجهزهم الى المدرسة قالت الخادمة
وحين يعودون من يستقبلهم قات الخادمة
ومن يحممهم ويلعب معهم قالت الخادمة
قلت اذأ لا تسأليني لما بل انظري حولك جيدا فحين تتحول الخادمة الى ام تقوم بجميع واجباتك لكي تتفرغي لاجتماعاتك وزياراتك والاسواق و "عصرياتك" لا تلومي اطفالك بل لومي نفسك وافيقي من غيبوبتك قبل ان يستلطفها زوجك ايضاً)....
ان قضية الخادمات في مجتمعنا اصبحت مشكلة تفوق الوصف والحد فاصبحت الخادمة عبارة عن ام بديلة حقيقة يلجأ اليها الاطفال لتحميهم وتحنو عليهم ..ولم ننتبه يوما ان هذه الخادمة لاتجيد إلا ما اتت من اجله العمل في التنظيف والاهتمام بالمنزل حتى الطبخ يجب ان لا يوكل اليها.. فهن لا يكونون في الغالب متعلمات وحتى ان كانوا متعلمات؟ فربما يكونون مدينين بدين غير الاسلام؟! فينِشأ اطفالنا في كنفها وتحت رعايتها فما ندري اي افكار تبثها اليهم واي معتقدات تزرعها فيهم..
وحين يكبر ابنآئنا جل ما نطالبهم به هو بر الام ؟! ولكن اي ام اللتي حملت ووضعت ام اللتي ربت؟!!
موقف..
لن انسى ابدا ذاك اليوم كنت في السوق وشاهدت مشهدا اغاظني كثير فقد كان هناك اب يوبخ احد اطفاله لانه اخد شيا من المحل دون ان يخبره وهمّ ان يضربه فركض الولد واختبئ في حضن الخادمة اللتي كانت تقف بجوار امه يالها من صدمة للام ستعتقدون ولكن هل ستبالي حقا
لا يبدو لان الطفل لم يترك حضن الخادمة حتى وعده اباه انه لن يضربه ولم تنبس الام ببنت شفة ..صدمة!!
همسة:
عبارة اقتبستها من نثر احدى صديقاتي..
"ومجتمع لم يعرف الاكلمات مبتذلة وافعال اراهن ان يقف الشيطان بها منذهلا يقول اتقنت وبرعت"
مروة

