
بسم الله الرحمن الرحيم
مرحبا..............
مرحبا..............
الرئيس السوداني البشير.... ومحكمة " الجنايات" الدولية...
اسمها محكمة الجنايات والجناية وتعريفها في اللغة (الجناية في اللغة : بمعنى الذنب والجرموفي الشرع : التعدي على بدن الانسان بما يوجب قصاصا او مالا...)
وضمن هذا التعريف لا ارى البشيرجاني مقارنة بالجاني الاكبر" اسرائيل"... اللتي لاتعطي اعتبارا لمحكمة او دولة او قانون او عرف فجرح غزة لا يزال ينزف ولكنه جرح ثانوي بالنسبة لمحكمة "الجنايات" ذات الكيل بمكيالين.. فهو جرح عربي رخيص في نظرهم...
وان كان البشير جانيا .. فهو ليس مذنبا اكثر من بوش الذي قتل آلآف العراقين والافغان تحت مسمى محاربة " الارهاب" وتحت ذريعةباطلة وكاذبة "فلو كان لدى العرب اسلحة دمار شامل لما كانو بهذا الرخص"
وان كان البشير جانيا فليس من حق هذه المحكمة الكاذبة العميلة ان تحاكمه لانه عربي مسلم ان دمه اغلى على كل مسلم عربي من الف قاضي عميل متواطئ
ويبقى هدف المحكمة " العليا" خدمة اسرائيل فجل ما يريدونه سفارة في قلب الخرطوم...
ولكن من سينصر البشير من له سوى شارع عربي موحد متضامن يدعو له دعوات خالصة من القلب بان ينصره الله فلا جيوش عربية ولا وحدة "صف عربي" ستنفعه فكلها ذرات غبار في وجه "المحكمة العليا"
ليس لك سوى الله يا البشير....
وانا بكره اسرائيل......
مروة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكرا